رئيس مجلس الإدارة : عادل بركات   رئيس التحرير : شيماء حسن   مدير التحرير : محمد ربيع

الإثنين , يونيو 26 2017
الرئيسية / الأخبار / العلم والعلماء.. بقلم الباحث الإسلامى الشيخ: أحمد خلف الله

العلم والعلماء.. بقلم الباحث الإسلامى الشيخ: أحمد خلف الله

17841744_1771729929509830_419976695_n

الإسلام فى أهم أصوله من قرآن كريم وسُنّة نبوية شريفة وإجماع العلماء الصالحين، يدعو إلى العلم ويرغّب فيه ويبيّن أنَّ للعالم على غيره درجات فى الدُّنيا وفى الآخرة.
هذا المقام العالى الذى يحتله العلم راجع إلى كون علماء المسلمين يقصدون به العلم بالله وبالتالي تشرّفت العلوم الإنسانية كلها عندهم من جرّاء انتسابها إلى اسم العلم، ثمّ لما تقدمه من منافع للمجتمع الإنسانى.
والعلماء هم العارفون حقًا، العابدون حقًا، العاملون حقًا
هذا والعلماء العارفون بالله يتناقص عددهم مع الزمن فكلما مات عالم ارتفع معه علمه إلا إن كان له ورثة حَفَظَة يقول الحبيب صل الله عليه و آله وصحبه وزوجه وسلم تسليما كثيرا مخاطبا أصحابه متطلّعًا إلى الأزمان القادمة:( إنكم أصبحتم في زمن كثير فقهاؤه قليل قرّاؤه وخطباؤه، قليل سائلوه كثير معطوه، العمل فيه خير من العلم…. وسيأتي على الناس زمان
قليل فقهاؤه كثير خطباؤه ، قليل معطوه كثير سائلوه ، العلم فيه خير من العمل )..أخرجه الطبراني
فالعلم عبادة وهو أساس لكلّ عبادة في الإسلام وأصل عليه تفرّع العبادات ، قال الحبيب صل الله عليه و آله وصحبه وزوجه وسلم تسليما كثيرا ..( إذا كان يوم القيامة يقول الله سبحانه للعابدين والمجاهدين: ادخلوا الجنة .
فيقول العلماء: بفضل علمنا تعبّدوا وجاهدوا. فيقول الله عز وجل : أنتم عندى كبعض ملائكتي اشفعوا تشفّعوا ، فيشفعون ثم يدخلون الجنة.)…أخرجه أبو العباس الذهبى فى العلم
وسئل ابن المبارك رحمه الله
مَن الناس؟ فقال: العلماء
وسئل من الملوك؟
فقال: الزهاد
رضى الله عن ابن المبارك لقد قال حقًا لأن من يستحق اسم الناس هم العلماء بالله ، فالإنسان إن عرف الله عز وجل أحب النّاس جميعا وكان رحمة عظيمة لكافة خلقه عز وجل.

والله تعالى أعز وأعلم
17857773_1771730126176477_1428775488_n

 

عن admin

شاهد أيضاً

لمن أراد الفهم.. كُل الدم حرام بقلم الباحث الإسلامى:الشيخ أحمد خلف الله

إن الله تعالى حرم دماء المسلمين، وأعراضهم، وأموالهم، وحرم سبحانه وتعالى دماء غير المسلمين وأعراضهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *