رئيس مجلس الإدارة : عادل بركات   رئيس التحرير : شيماء حسن   مدير التحرير : محمد ربيع

الإثنين , يونيو 26 2017
الرئيسية / الأخبار / خدعوك فقالوا.. البورصة ارتفعت!!!

خدعوك فقالوا.. البورصة ارتفعت!!!

%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a94-1-1-1-1-1-3

اقترب المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، من تخطي النقطة التاريخية 12 ألف، وهي الأعلى منذ إنشائها، وحقق رأسمالها السوقي مكاسب بلغت أكثر من 150 مليار جنيه منذ قرار تعويم الجنيه، في 3 نوفمبر الماضي، إلا ان متعاملي البورصة لم يعوضوا خسائرهم التي تعرضوا لها خلال السنوات الماضية، المؤشر لا يعبر بأي حال من الأحوال عن السوق، خاصة وان البورصة تعتمد على عدد من الأسهم هي التي دفعت السوق نحو الصعود القياسي خلال الفترة الماضية، أضف إلي ذلك دور صناديق الاستثمار التي أصبحت لاعب أساسي داخل البورصة واتجهت نحو المضاربات العنيفة لتعويض خسائرها الماضية.

وطالب خبراء سوق المال بضرورة تعديل الأوزان النسبية في المؤشر، بعد ان تحكم سهم التجاري الدولي في السوق سواء من ناحية الصعود أو الهبوط معتبرين ما يحدث من ارتفاعات بانها “وهمية” في ظل عدم تحرك معظم الأسهم خلال الارتفاعات التي شهدتها البورصة، فالبعض يرى انه في حال استمرار الارتفاعات بهذا الشكل يعتبر النقطة 30 آلف هي الاساسية لتحرك معظم الأسهم لمستوياتها السابقة التي كانت عليها عام 2008 عندما صعدت البورصة لأعلى مستوياتها على الإطلاق وهي 12ألف نقطة.

من جانبه قال إسلام عمر خبير أسواق المال، ان الارتفاعات التي شهدتها البورصة جاءت بسبب القرارات الحكومية سواء الخاصة بتحرير سعر صرف الجنيه، بالإضافة  لقرارات المجلس الأعلى للاستثمار وتحسن تصنيف مصر الائتماني، وتوصية بنك أوف أمريكا ميريل لينش بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية، حيث ساهمت بشكل مباشر في صعو البورصة، وعلي الرغم من ذلك إلا ان معظم الأسهم عند مستوياتها الدنيا ولم تتحرك، فالمؤسسات والأجانب اتجهو للشراء في الأسهم القيادية فقط خاصة أسهم المؤشر الرئيسي وهو ما وضح من عدم تحرك مؤشر الأفراد مثلما حدث في المؤشر الرئيسي.

ولفت إسلام، إلي انه بالمقارنة بأسعار 2008 عندما حقق المؤشر مستوي الـ 12 ألف نقطة تجد فارق الأسعار في معظم الأسهم كبير جدًا، فالأسعار الحالية لمعظم الأسهم تعبر عن المؤشر وهو عند مستوي الـ 6000 نقطة .

وقال سعيد هلال رئيس شركة الهلال السعودي لتداول الأوراق المالية، ان البورصة استعادت عافيتها من جديد بعد ان تخطت التداولات حاجز الـ 2 مليار جنيه في بعض الجلسات، ولكن تبقي أسعار معظم الأسهم عند مستوياتها ولم تتحرك، مثلما حدث في الأسهم القيادية، وهذا بسبب اتجاه صناديق الاستثمار للمضاربة في السوق، علي عكس دورها المنوط، موضحا ان البورصة استفادت من القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة مؤخرا خاصة قرار تعويم الجنيه، والذي كان له مفعول السحر في عودة الأجانب للسوق من جديد، موضحا ان تعاملات الأجانب والصناديق وأيضا المؤسسات دائما ما تتجه نحو التعامل على أسهم المؤشر بعيدا عن أسهم الأفراد أو المضاربات وهو ما كان له أثر سلبي علي معظم الأسهم التي لم تتحرك.

وأضاف هلال، انه بالمقارنة مع أسعار الأسهم عندما حقق المؤشر مستوي الـ 12 ألف نقطة تجد معظم الأسهم بعيدة تماما عن أسعارها عند هذا المستوى.

وقال أحمد ثابت المحلل الفني، ان البورصة تستهدف تخطي حاجز الـ 12 ألف نقطة خلال الأيام المقبلة بدعم من مشتريات الأجانب والمؤسسات، إلا ان معظم الأسهم مازالت لم تتحرك من مستوياتها السابقة، فأسهم المضاربات مازالت تعاني، من عدم وجود سيولة، أغلب السيولة في السوق موجهة لأسهم المؤشر الرئيسي خاصة البنك التجاري الدولي الذي حقق أعلي مستوياته منذ الإدراج بالإضافة إلي المجموعة المالية هيرميس والعديد من الأسهم القيادية التي اتجهت لتحقيق ارتفاعات قوية.

وقال وليد هلال عضو الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، ان البورصة خلال الفترة الماضية شهدت عمليات شراء انتقائية، خاصة في المؤشر الرئيسي، موضحا ان السوق يشهد حاليا حركة عرضية، قد تشهد عمليات جني ارباح، بعد ان تراجعت السيولة في السوق.

وأوضح هلال، ان السوق أظهر خلال الجلسات الماضية حالة من الضعف على المؤشرات الفنية،  خصوصا بعد الوصول لنفس القمة فوق الـ 11600 والذي هبط منه من قبل وباحجام تداول اقل من سابقة،  وبالتالى لم يستطع الاختراق وبدأ الهبوط القوى في اخر جلسات الأسبوع.

ونصح هلال المستثمرين بالحذر خلال الجلسات المقبلة، خاصة بعد ارتداد المؤشر خلال جلسة يوم الثلاثاء، ببعض أسهم القيادات أو تحديدا أسهم الاجانب الذين يشترون يوميا، وخصوصا بعد ان ارتفع الدولار اليوم وتخطى الـ 18 جنيها، ومن ثم فالتحليل المنطقى لارتدادة هو ان العلاقة الحالية بين البورصة وبين سعر الدولار هى علاقة طردية وثيقة، بالإضافة إلي ان الأجانب لم يتبق لهم الا حوالى أسبوع قبل ان يبدأوا اجازتهم السنوية المعتادة منتصف ديسمبر مع اعياد الكريسماس، موضحًا أيضا ان الاتفاقية التي تم ابرامها بين مصر والصين على التبادل التجارى بقيمة 2.5 مليار دولار سيتم توفيرهم للبنك المركزى، وبالتالى سيخفف الضغط على الدولار، أضف إلي ذلك طرح سندات دولارية بالخارج اول العام وهو ما سيكون لها ايضا مردود على سعر الدولار بعد تدفقه من عدة.

لذا الحالة التى يمر بها الآن السوق من تماسك وخصوصا أسهم الاجانب لها اسبابها ومبرراتها التى ربما لا تتوفر الفترة القادمة.

عن admin

شاهد أيضاً

لمن أراد الفهم.. كُل الدم حرام بقلم الباحث الإسلامى:الشيخ أحمد خلف الله

إن الله تعالى حرم دماء المسلمين، وأعراضهم، وأموالهم، وحرم سبحانه وتعالى دماء غير المسلمين وأعراضهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *