رئيس مجلس الإدارة : عادل بركات   رئيس التحرير : شيماء حسن   مدير التحرير : محمد ربيع

الإثنين , يونيو 26 2017
الرئيسية / الأخبار / علاء العيلي يكتب: تاج أهل البيت «سيدى على زين العابدين »

علاء العيلي يكتب: تاج أهل البيت «سيدى على زين العابدين »

17505772_1749276765088480_401534402_n

يحتفل أهل مصر المحروسه اليوم السبت، بذكرى مولد الإمام على بن الإمام الحسين ابن على بن أبي طالب وبمناسبه الذكرى هاهى قطوف من مناقبه العطره رضوان الله عليه ومناقبه وعلومه وسيرته أكبر من أن تحصر في سطور .

 

يارب صلِّ على الهادى وعترتهِ وابن الحُسين علىٍ فرع شجرته، هذا الذى تعرف البطحاء وطأتهِ والبيت يعرفهُ والحل والحرمُ.

 

بينه و بين سيدنا النبي ثلاثة أشخاص

 

هو سيدنا علي ابن سيدنا الحسين  ابن سيدنا علي بن أبي طالب زوج سيدتنا فاطمة ابنت سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

 

القرشي الهاشمي المشهور ب((زين العابدين)).ولد في المدينة يوم الجمعة 5 شعبان 38 هـ.

 

وكان كنيته أبا الحسن، وقيل أبا محمد، وقيل أبا عبد الله.

 

لم يكن لسيدنا الحسين عقب إلا من زين العابدين علي بن الحسين، ولم يكن لسيدنا علي بن الحسين نسل إلا من فاطمة ابنه عمه الحسن. عليهم الرضوان والسلام. فجميع الساده الحُسَينيين من نسل سيدنا علي  زين العابدين .

 

كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة. فلقبوه ((السّجاد)).

 

كان رضوان الله عليه إذا قام إلى الصلاة ارتعد من الفرق، فقيل له في ذلك فقال: ألا تدرون بين يدي من أقوم ولمن أناجي؟.

 

وورد أنه كان ناس بالمدينة يعيشون لا يدرون من أين يعيشون ومن يعطيهم، فلما إنتقل  سيدنا  علي ابن سيدنا الحسين رضي الله عنهما فقدوا ذلك فعرفوا أنه هو الذي كان يأتيهم في الليل بما يأتيهم به.

 

ولما إنتقل وجدوا في ظهره وأكتافه أثر حَمل الجراب إلى بيوت الأرامل والمساكين في الليل.

17496279_1749276905088466_277852008_n

مناقبه العطره تفيض بها المصنفات والمراجع

 

ذكر ابن تيمية في كتابه: العقيدةالواسطية:  ويحبون أهل بيت رسول الله، ويتولونهم، ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال يوم غدير خم: أذكركم الله في أهل بيتي ـ وقال أيضًا للعباس عمه، وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم، فقال: والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله، ولقرابتي ـ وقال: إن الله اصطفى بني إسماعيل، واصطفى من بني إسماعيل كنانة، واصطفى من كنانة قريشًا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم.

 

وقد كان المعاصرون لزين العابدين يقدرونه، ويجلونه، ويعترفون له بالعلم، والسخاء، والعبادة، والفضل، فقد  نقل الذهبي عن أبي حازم المدني قوله: ما رأيت هاشميًا أفقه من علي بن الحسين، سمعته وقد سئل: كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأشار بيده إلى القبر، ثم قال: لمنزلتهما منه الساعة.

17506041_1749276878421802_490555360_n

وروي عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين كثير من القصص في السخاء، والكرم، وإخفاء الصدقات، فقد روي أنه كان يحمل الطعام في الليل، ويطرحه على أبواب الفقراء، ولم يعلموا بذلك حتى توفي -رحمه الله تعالى- كذا في الحلية لأبي نعيم.

وجاء في سير أعلام النبلاء في الكلام عليه: كان علي بن الحسين ثقة، مأمونًا، كثير الحديث، عاليًا، رفيعًا، ورعًا.

وروى: ابن عيينة، عن الزهري، قال: ما رأيت قرشيًا أفضل من علي بن الحسين

وكان له جلالة عجيبة، وحق له -والله- ذلك، فقد كان أهلًا للإمامة العظمى لشرفه، وسؤدده، وعلمه، وتألهه، وكمال عقله.

محبة الناس له معروفة مشهورة كذا جميع أهل البيت

قول ابن عباس رضي الله عنهما حينما يلقاه  (مرحباً بالحبيب ابن الحبيب).

ولما حج هشام بن عبد الملك بن مروان في ايام خلافة ابيه طاف بالبيت و جهد ان يصل الى الحجر الاسود ليستلمه فلم يقدر على ذلك لكثرة الزحام فنصب له كرسي و جلس عليه ينظر الى الناس و معه جماعة من اعيان الشام فبينما هو كذلك اذ اقبل الامام زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم اجمعين فطاف بالبيت فلما انتهى الى الحجر تنحى له الناس حتى استلم الحجر فقال رجل من اهل الشام لهشام من هذا الذي هابه الناس هذه الهيبة فقال هشام لا اعرفه مخافه ان يرغب فيه اهل الشام و كان الفرزدق التميمي حاضرا فقال انا اعرفه ثم اندفع فانشد هذه القصيدة التي اغضبت هشاماً .

17467698_1749276831755140_815352008_n

هــذا الــذي تـعـرف الـبـطحاء وطـأته

و الــبـيـت يـعـرِفُـه والــحـلُ و الــحـرمُ

 

هـــذا ابـــن خــيـر عِــبـاد الله كـلـهـم

هــذا الـتـقي الـنـقي الـطـاهر الـعلمُ

 

هــذا ابــن فـاطـمةٌ إن كـنـت جـاهله

بـــجــدّه أنــبــيـاء الله قـــــد خــتــمـوا

 

و لــيـس قـولـكم مــن هــذا بـضـائره

الـعُـرب تـعـرف مــن أنـكرت و الـعجم

 

كــلـتـا يــديـه غــيـاث عـــم نـفـعـهما

يـسـتـوكـفـان و لايــعـروهـمـا عــــدم

 

ســهـل الـخـليقةِ لا تـخـشى بــوادره

يـزيـنه إثـنان : حسن الـخلق و الـشيم

 

حــمّـال أثــقـال أقـــوام إذا افـتـدحـوا

حــلـو الـشـمـائل تـحـلو عـنـده نـعـم

 

مــاقــال : لا قــطٌ إلا فـــــي تــشــهـدهُ

لــــولا الـتـشـهـد كــانــت لاؤه نــعــم

 

عــمّ الـبـرية بـالإحـسان فـانـقشعت

عـنـهـا الـغـيـاهب و الإمــلاق و الـعـدم

 

إذا رأتـــــه قـــريــش قــــال قـائـلـهـا

إلـــى مــكـارم هـــذا يـنـتهي الـكـرم

 

يـغـضي حـيـاءً و يـغضى مـن مـهابتهِ

فـــــلا يُــكّــلَـمُ الإ حـــيــن يــبـتـسـم

 

بــكــفّـه خـــيــزران ريــحـهـا عــبــق

مــن كــف أرع فــي عـرنيـنه شـمـم

 

يــكــاد يـمـسِـكـه عــرفــان راحــتــهِ

ركـــن الـحـطـيم إذا مــا جـاء يـسـتلمُ

 

الله شــــرفـــه قِـــدمـــاً و عــظــمــهُ

جــرى بــذَاكَ لــه فــي لـوحـة الـقلم

 

أي الـخـلائـق لـيـست فــي رقـابِـهُم

لأوّلــــيّـــة هـــــــذا أولــــــه نـــعـــم

 

مــــن يـشـكـر الله يـشـكـر أوّلــيّـة ذا

فـالـدين مــن بـيـت هــذا نـالهُ الأُمـم

 

يـنمي إلـى ذروة الـدين التي قصُرت

عـنـها الأكــفّ و عــن إدراكـهـا الـقـدم

 

مـــن جـــدّه دان فــضـل الأنـبـيـاء لــه

و فــضــل أمــتـهِ دانـــت لـــهُ الأمـــم

 

مـشـتـقّةٌ مـــن رســـول الله نـبـعـته

طــابـت مـغـارِسه و الـخـيم و الـشـيَمُ

 

يـنشق ثـوب الـدجى عـن نـور غـرّته

كالشمس تنجاب عن إشراقها الظُلم

 

مــن مـعـشرٍ حـبـهم ديــن ٌو بـغضهم

كــفــر و قـربـهـم مـنـجـى و مـعـتـصمُ

 

مـــقــدمٌ بــعــد ذكــــر الله ذكــرهــم

فــي كــل بــدء و مـخـتوم بــه الـكـلمُ

 

إن عــد أهــل الـتـقى كـانـوا أئـمـتهم

أو قـيل مـن خير أهل الأرض قيل همُ

 

لا يـسـتـطيع جـــوادٌ بــعـد جــودهـم

و لا يــدانــيـهـم قـــــومٌ و أن كـــرمــوا

 

هـــم الـغـيـوث إذا مــا أزمــةٌ أزمــت

و الُسد أُسد الشرى ، و البأس محتدمُ

 

لا يـنـقص الـعسر بـسطاً مـن أكـفهم

سـيّـان ذلــك : إن أثــروا و إن عـدمـوا

 

يُـسـتـدفعُ الــشـر و الـبـلـوى بـحـبهم

و يـسـتـربُّ بـــه الأحــسـان و الـنـعـم

 

إنتقاله ودفنه رضوان الله عليه وسلامه

17495830_1749276781755145_2054746149_n

اختلفوا حول دفنه. دُفن بالبقيع من جهة اليمين بجوار عمه الحسن هذا ما عليه الأكثرون في 25 محرم سنة 95 للهجرة توفي الإمام السجّاد وله من العمر 57 .

وابنه  الإمام  زيد بن على زين العابدين الذى توفى عام 122 هـ  هو من دفن بالضريح الموجود بالقاهرة.

أما البعض الآخر و هم قلة قليلة  قالوا أن زين العابدين هو المدفون بضريح القاهرة، كما تؤكد ذلك د/سعاد ماهر محمد أستاذ العمارة والآثار بجامعة القاهرة فى كتابها «مساجد مصر وأولياؤها الصالحون».

أطلق أهل المنطقة التى شُيد بها الضريح عليها ، اسم منطقة أو حى زينهم ويقصدون بذلك الاسم زين العابدين فهو زينة الرجال حيث لقب بالكثير من الخصال والألقاب فهو أفضل أهل زمانه علماً وزهداً وتواضعاً .وسنجد الكثير من أبناء الحي وقد تسموا باسم«زينهم» وهو المعنى الشعبي عند العامة لاسم زين العابدين وذلك تبركاً وتيمناً به.كذا اسم «زين».

رضوان الله وسلامه على الإمام على زين العابدين وسائر أهل البيت وصلاه وسلام على الحبيب المصطفي وآله وصحابته أجمعين.

17506041_1749276878421802_490555360_n 17505676_1749276811755142_48037965_n

 

عن admin

شاهد أيضاً

لمن أراد الفهم.. كُل الدم حرام بقلم الباحث الإسلامى:الشيخ أحمد خلف الله

إن الله تعالى حرم دماء المسلمين، وأعراضهم، وأموالهم، وحرم سبحانه وتعالى دماء غير المسلمين وأعراضهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *